الطفل الأصفر
تم إنشاء هذه الصفحة بواسطة الترجمة الآلية وبالتالي قد تحتوي على اختلافات في الإستشارات المقدمة. للحصول على توصيات صحيحة وشخصية، ننصحك بالاتصال بطبيب الأسرة الخاص بك.
من الشائع أن يتحول لون الأطفال إلى اللون الأصفر قليلا بعد أيام قليلة من الولادة. ويرجع ذلك إلى صبغة الصفراء القادمة من الدم الذي يدخل الجلد. غالبا ما ترى هذا لأن وجه طفلك يتحول إلى اللون الأصفر. يمكن أن يتحول بقية الجلد إلى اللون الأصفر إذا كان هناك المزيد من الصبغة في الدم. تتكون صبغة الصفراء عندما تتحلل خلايا الدم الحمراء، ويحدث ذلك في الأيام القليلة الأولى بعد الولادة. يضمن الكبد إزالة صبغة الصفراء من الدم. ونظرا لوجود الكثير من صبغة الصفراء فجأة بعد الولادة، يواجه الكبد صعوبة في ذلك ويستغرق وقتا أطول. ثم تدخل هذه الصبغة الدم والجلد وبياض العينين.
غالبا ما لا يضر هذا الأمر وغالبا ما يختفي من تلقاء نفسه. غالبا ما يكون قد اختفى بعد أسبوع من الولادة. قد يكون خطيرا إذا كان هناك الكثير من صبغة الصفراء في الدم لفترة طويلة. هذا يمكن أن يسبب تلفا في الدماغ. قد يكون هناك خلل أو مرض يسبب فائضا من هذا الصبغة.
يمكن التعرف على وجود الكثير من صبغة الصفراء في الدم من خلال لون البشرة الأصفر وبياض العيون.
لضمان تقليل كمية صبغة الصفراء، يمكنك اتباع النصائح التالية:
- تأكد من أن طفلك يشرب بما فيه الكفاية. هذا سيجعل صبغة الصفراء تختفي من الدم بشكل أسرع، لأن طفلك سيفرزها أو يتبولها.
- ضعي طفلك على الثدي من 8 إلى 12 مرة يوميا خلال الأيام القليلة الأولى بعد الولادة إذا كنت ترضعين الرضاعة.
- ناقشي مع القابلة أو ممرضة الولادة ما إذا كان طفلك يشرب بما يكفي عند الرضاعة من الزجاجة.
تواصلي مع القابلة فورا إذا أصبح لون طفلك أصفر خلال أول 24 ساعة بعد الولادة.
تواصلي مع القابلة فورا إذا لاحظت الأمور التالية في طفلك خلال الأسبوع الأول بعد الولادة:
- النعاس.
- أن تكون ضعيفا.
- درجة حرارة منخفضة أو عالية.
- شرب سيء.
- طفلك يبكي بهدوء لكن بنبرة عالية.
يجب عليك أيضا التواصل مع طبيبك العام إذا ظل لونه أصفر بعد 3 أسابيع.